النبي المسلح: كلمات شكر (10)

0
95

 

أدين بالكثير للانتقادات الودية للبروفسور ا. هـ. كار والسيدة بربارة وارد – جاكسون ولتشجيعها، وقد قرآ اجزاء من مخطوطتي، وللسيد دونالد تييرمان الذي قرأها كاملة. كما أن السيد برنارد سينغر الذي له اطلاع عميق على الحياة الروسية قدم لي مساعدة عظيمة. وأنا أشكر السيد د. م. دافين وأعضاء لجنة نشر اوکسفورد يونيفرسيتي برس، لإيحاءاتهم العديدة التي ساعدتني في إدخال تحسينات على الأسلوب. وقد وضع السيدان هوغو دیوار وجون كيمنتس في متناولي وثائق ومؤلفات هي الآن من النوادر السيَرية. ويهمني أن أشكر البروفسور ويليام أ. جاكسون ومساعديه في مكتبة هاوتون، بجامعة هارفارد، الذين ساعدوني كما ساعدوا امرأتي، على أن نهتدي إلى طريقنا في ملفات محفوظات تروتسكي. كما أني أدين بالكثير للعاملين في مكتبة هوفر، ومكتبة لندن، والمتحف البريطاني، والمكتبة المركزية القومية.

إن شهامة الأوكسفورد يونيفرسيتي برس وقسم الآداب القديمة في مؤسسة روكفلر سمحت لي ولامرأتي بأن نمضي شهورا عديدة في الولايات المتحدة وننهي هذا الجزء من برنامج أبحاثنا بنجاح، هذا البرنامج الذي كان يتوقف إتمامه كليا على تمكننا من الوصول إلى المكتبات الاميركية المشار اليها أعلاه.

وقد أشرت في الهوامش إلى ما أدين به لعدد كبير من الكتاب.

«… ليس من شيء معالجته أكثر مشقة، وإنجاحه أكثر ريبة، وادارته أعظم خطراً من المغامرة بإحداث مؤسسات جديدة، لأن من يحدثها يستعدي كل اولئك الذين يفيدون من النظام القديم ولا يكسب إلا مدافعين فاتري الهمة، هم المستفيدون من النظام الجديد».

“فإذا أردنا الإصغاء، إذاً إلى هذه النقطة، ينبغي … النظر فيها إذا كان اولئك الباحثون عن اشياء جديدة قادرين على شيء بذاتهم أو هم تابعون للغير، أي إذا كانوا يعتمدون على التوسل أو على القوة من أجل الوصول بعملهم إلى النجاح. ففي الحالة الأولى، ينتهون دوما إلى الفشل ولا ينهون أي شيء، لكن حين يعتمدون على ذاتهم حصرا، ويكونون قادرين على استخدام القوة، لا يفشلون إلا لماماً. وهذا هو السبب في أن كل الأنبياء المسلحين جيدا كانوا ظافرين بينما انهزم العُزّل من السلاح. ذلك أنه علاوة على ما قيل أعلاه، فإن طبيعة الشعوب متبدلة ومن السهل اقناعها بشيء ما، لكن من الصعب الابقاء على تلك القناعة. لذا ينبغي ترتيب الأمور بحيث حين لا تعود تقتنع بها يكون بالإمكان إكراهها على الاقتناع عن طريق القوة. فلم يكن بمستطاع موسى وقوروش وتيزي Thesee ورومولوس أن يفرضوا الالتزام بدساتيرهم مدة طويلة، إلى الحد الذي نعرفه، لو أنهم كانوا عُزّلاً. بل كان تم لهم ما تم في عصرنا للأخ جیروم سافونارولا الذي داهمه انهيار النظام الذي كان نظامه مذ بدأ الجمهور يفقد ايمانه به، لكونه لم يكن يملك وسيلة تثبيت عزم الذين اعتقدوا به، أو جعل من لا يؤمنون به يؤمنون”.

(ماكيافيللي، الأمير، الفصل السادس).

لمراجعة الفصل السابق يرجى الدخول من خلال الرابط أدناه:

النبي المسلّح: مقدمة المؤلف (9)