جورج فلويد، أرقد بعظمة!

0
218

ننعي رحيلك في مقاومة العنصرية

يوم الإثنين، 25 أيار، تم خنق جورج فلويد، 46 عاما، حتى الموت على يد رجل شرطة، للاشتباه في استخدامه بطاقة مزيفة في محل بقالة في مينابوليس بالولايات المتحدة.

 

صادر عن سكرتاريا المواطنين السود في “حزب العمال الإشتراكي الموحّد – PSTU” في البرازيل، في 28/ أيار /2020

 

جريمة القتل سجلت وتظهر جورج مقيدا، ووجهه ملقى على الأرض حيث يجثو رجل شرطة على عنقه، مختنقا على يد شرطي. حارب جورج من أجل حياته، مرددا أنه غير قادر على التنفس، ولكن الشرطي الذي كان يقوم بخنقه إلى جانب الآخرين الذين كانوا ينفذون العملية تجاهل مناشدات جورج.

الناس الذين قاموا بتسجيل الفيديو، حاولوا منع الشرطة، في حين قام شرطي آخر بإبقاء الشهود بعيدا. تعذيب الشرطة استمر حتى وفاة جورج.

الحادثة مشابهة بشكل مأساوي لجريمة قتل إيريك غاريز، رجل أسود تم الاعتداء عليه وطرحه أرضا على يد عدة رجال شرطة في مدينة نيويورك، إثر اشتباه أخرق بتجارة غير قانونية للسجائر قبل ست سنوات مضت. الشرطي الذي قام بخنقه حتى الموت تمت تبرئته بسرعة من قبل عدالة برجوازية الولايات المتحدة.

كلمات إيريك غارنر الأخيرة كانت هي ذاتها كلمات جورج فلويد: “لا أستطيع أن أتنفس”.

جورج كان رجلا أسودا آخر يقتل في الولايات المتحدة، في وضح النهار وأمام كاميرات الهواتف الخليوية. الشرطة، دون أي تردد، تُرهب الناس الذين غضبوا إثر أعمال العنف والقتل. شرطة الولايات المتحدة الإمبريالية لا تخجل من ممارسة العنف ضد السود واللاتينيين والطبقة العاملة الآسيوية، وفي منتصف أزمة كوڤيد_19.

انتفاضة جديدة في الولايات المتحدة

كما لو أن جائحة كوڤيد_19، والتي أزهقت أرواح السود والفقراء بالولايات المتحدة بنسبة عالية للغاية، لم تكن كافية، حتى تقوم الشرطة بزيادة قمعها العنصري ضد اللاتينيين والسود.

ولكن جريمة القتل الوحشية لفلويد على يد شرطة مينيسوتا ارتدت بانفجار انتفاضة شعبية! مئات الناس خرجوا بسرعة إلى الشوارع في مظاهرات ضد هذه الجريمة العنصرية. التظاهرات كانت حاشدة بمتظاهرين يتصدّون لعربات الشرطة التي حاولت قمعهم.

انتفاضة السود، والبيض، واللاتينيين، والعمال ضد عنف الشرطة تسلط الضوء على طريق النضال ليس ضد العنصرية فقط، بل وضد سياسات الإبادة للحكام المحليين، والإداريين، والرئيس دونالد ترمب في ظل جائحة كوڤيد_19.

لهذا فإننا في “حزب العمال الإشتراكي الموحّد – PSTU” نؤكد مجددا سخطنا ورفضنا لهذا القتل، ونتوجه بتضامننا لعائلته وبدعمنا اللا مشروط للنضالات والانتفاضات في شوارع مينيسوتا ومدن الولايات المتحدة الأخرى.

حتى يتوقفوا عن قتلنا واستغلالنا وقمعنا، سوف لن نتوقف عن محاربة العنصرية، وكل أشكال العنف، ضد طبقتنا في كل ركن من أركان العالم.

الرأسمالية والعنصرية تقتلان!

الموت للرأسمالية والعنصرية!

العدالة بالعقاب الرادع لقتلة جورج فلويد!