تعيين صهيوني في منصب وزير الدفاع في البرازيل

0
399

تم تعيين الحاكم السابق ل باهيا السيد جاكس واغنر، كوزير جديد للدفاع من قِبل الرئيس المعاد انتخابه حالياً ديلما روسيف.
شكر السيد واغنر في خطابه الافتتاحي السفير الاسرائيلي إلى البرازيل ، رضا منصور ، لحضوره الذي لم يكن بمحض الصدفة ، منذ أن أصبحت البرازيل في الوقت الراهن من بين أكبر خمس مستوردين للتكنولوجيا العسكرية الاسرائيلية.
تعيين السيد واغنر يشكّل معضلة ، على أقل تقدير ، لأنه صهيوني. عندما كان شاباً، انضم إلى منظمة الشباب الصهيوني في البرازيل، و منذ ذلك الحين و هوي يحتفظ بروابط وثيقة مع القادة الإسرائيليين المسئولين عن التطهير العرقي للشعب الفلسطيني.
و في مقابلة مع الفيدرالية اليهودية ل ريو غراندي دو سول نشرت في موقعها على شبكة الانترنت في تشرين الأول (أوكتوبر) من عام 2006 عندما انتُخب السيد واغنر حاكم لولاية باهيا : ” منذ اللحظة التي أصبحت فيها عضو بالكونغرس (انتُخب لأول مرة في عام 1990 لمدة ثلاث سنوات متتالية لدورة أربع سنوات )  لقد كنت عضواً في المجموعة البرلمانية البرازيلية – الإسرائيلية وبهذه الصفة ، قمت بزيارة إسرائيل. عندما يكون هناك مشكلة تتعلق بدولة إسرائيل، سفير اسرائيل في البرازيل يدعوني للتحدث . أنا اشارك كلما دعاني المجتمع (اليهودي) لأحداث هامة . في نفس المقابلة أضاف : “غالباً ما اتقرّب من شركات التقنية العالية الاسرائيلية لأفتح قنوات اتصال في البرازيل .في باهيا مثلاً يوجد مسبقاً عدة شراكات في مجال الرّي بين مالكي الأراضي في باهيا و شركات اسرائيلية “
“علاقة جيّدة “
في عام 2010 كان السيد واغنر جزءا من الوفد الرسمي البرازيلي ،جنبا الى جنب مع الرئيسة لولا ، في رحلة الى اسرائيل التي كانت نتيجتها اتفاقيات تعاون أمني بين القوة المحتلة لفلسطين و البرازيل ، و توسيع الاتفاقيات العسكرية في عملية مستمرة منذ عام 2007.
كما نشرت وسائل إعلام باهيا في ذلك الوقت : “دعوة السيد واغنر للسفر مع لولا ترجع إلى العلاقة الجيدة لمحافظ باهيا مع الحكومة الإسرائيلية […] عقد أيضاً السيد واغنر لقاء مع عباس (رئيس السلطة الفلسطينية المتعاونة) و الجمعية الإسرائيلية لباهيا.
واحدة من الاتفاقات الموقعة خلال فترة توليه حاكم ولاية هي اتفاقية التعاون بين شركة باهيا للمياه و الصرف الصحي (أمباسا) و الإسرائيلية ميكوروت، المسؤولة عن فصل المياه في فلسطين.
كان واحد من أخر أعماله في 28 تشرين الأول (أوكتوبر) عام 2014 في مركز سوباي الصناعي الواقع في مدينة فييرا دي سانتانا ، تدشين مقر تاما للصناعات البلاستيكية ، و التي تنتج رزم بلاستيكية خاصة لحصاد القطن ، تدعى لفائف الوحدة المستديرة (RMW).
و تقع هذه الشركة الإسرائيلية في كيبوتس مشمار هيمعق ، في منطقة الجليل. تاريخياً الكيبوتزيم كان لها دور مساهم لمستعمر فلسطين. و وصف موقع انترنت صهيوني ” المعركة ” التي وقعت هناك في نيسان (أبريل) 1948 ، بمشاركة الهاغانا ، واحدة من القوات الشبه عسكرية التي شاركت في التطهير العرقي الذي بلغ ذروته في إنشاء دولة إسرائيل في 15 أيار (مايو) من ذلك العام.
وكانت الشركات الإسرائيلية حاسمة دائماً لتنفيذ السياسات الصهيونية. لهذا السبب مقاطعتهم هي دليل على التضامن الفعال مع الفلسطينيين. لسوء الحظ، ليس هذا ما تقوم به و تنفذه الحكومة البرازيلية ، على الرغم من الاتفاقيات و المعاهدات الدولية في مجال حقوق الإنسان حيث أنها من أحد الموقعين. من أجل منع السيد واغنر من تحويل وزارة الدفاع إلى موقع استيطاني إسرائيلي ، من الضروري بناء قوة دفع لحملة BDS في البرازيل الآن!
*جبهة الدفاع عن الشعب الفلسطيني – BDS البرازيل.