فليخرج الأسد و الدولة الاسلامية من سوريا! من أجل سوريا حرة وعادلة

0
433

الذكرى الرابعة للثورة السورية

 

الحرب الأهلية في سوريا هي أسوء كارثة انسانية في القرن العشرين. سوريا تعيش نكبتها كما عاش الفلسطينيون نكبتهم في عام 1948 عندما انشأت القوات الصهيونية دولة اسرائيل بالدم والنار والقتل وتدمير المدن  و القرى  وطرد الغالبية العظمى من سكان فلسطين.
قتل في سوريا في السنوات الأربعة الأخيرة  أكثر من 300000 ألف شخص  وأجبر 3 ملايين آخرين على ترك بلادهم و 10 ملايين بحاجة لمساعدة انسانية. أعداد المعتقلين و المفقودين لا تحصى. بشار الأسد يتصرف بحصانة مع المجتمع الدولي الذي يغلق عينيه عن ما يحدث من مذابح للشعب.
دمرت أجزاء كبيرة من البلد . وانهار الاقتصاد والنظام السوري مازال قائماً بفضل المساعدات المباشرة من ايران وروسيا. و سوف يستغرق اعادة اعمار البلد عقوداً و على الارجح سوف تتغير الحدود في الشرق الأوسط.
بدأت في سوريا عام 2011 واحدة من أكثر الثورات عمقاً و مأساوية في ألآونة الأخيرة. نشرت وسائل الإعلام الكبيرة على أن ما يحدث في هذا البلد العربي هو صراع طائفي بين أعراق وأديان مختلفة.الأمر ليس كذلك ففي الاحتجاجات الواسعة في ضواحي دمشق وحمص و حلب كان يجتمع السُّنة والمسيحيين بالإضافة الى العلويين كالكاتبة و الناشطة المعروفة سمر يزبك. كانوا معاً لأن كان عندهم هدف مشترك: النضال من اجل الحقوق الديمقراطية وتحسين المجتمع وإلى الآن مستمرون في ذلك.الطبقات الحاكمة من اي جنسية كانت لا تفرّق بين الأديان و الاعراق عند القمع . استلهم السوريون حلم الحرية من احتجاجات الربيع العربي في تونس و مصر.
وتستمر الثورة على الرغم من تسامح القوى العظمى مع النظام بالتعاون مع حزب يساري عالمي الذي اتبع  ارشادات حكومات فنزويلا و كوبا اللذين اختارا الوقوف الى جانب دكتاتور قاتل .
يجب على الثوار السوريين أن يواجهوا أكثر من عدو في وقت واحد. من جانب نظام بشار الأسد المجرم مدعوم من قبل ايران وروسيا و من جانب آخر الدولة الاسلامية بأيدلوجيتها الرجعية وأساليبها الفاشية ومصالحها المرتبطة مع المملكة العربية السعودية وقطر وتركيا حيث كلاهما يمثلان وجهين لعملة واحدة ،الدكتاتورية و الاستغلال
خططت الولايات المتحدة الامريكية لتدخل عسكري تحت ستار محاربة الارهاب. نفاق و رياء فهدفهم الحقيقي ليس هزيمة الدولة الاسلامية بل فرض اتفاق بين الثوار و الأسد  واستقرار النظام الديكتاتوري مع بعض القطع الاخرى. في نهاية  المطاف  يحتاجون للمحافظة على سيطرتهم على النفط و توفير الأمن لحليفهم الأكبر في المنطقة: دولة اسرائيل الصهيونية. الولايات المتحدة الامريكية وإسرائيل هما من بين أكبر الارهابيين الذين عرفتهم البشرية.
وقد حقق الثوار المنظمين في مجموعات مختلفة انتصارات هامة في الأيام الاخيرة . طردت المليشيات الكردية بدعم من بعض الالوية في الجيش السوري الحر الدولة الاسلامية من مدينة كوباني . و يخوضون في ضواحي دمشق معارك دامية جدا في الوقت الحالي لكن بشار الأسد و مساعديه الخارجيين لم يستطيعوا أن يستعيدوا المناطق التي يسيطر عليها الثوار وفي حلب النظام يخسر الأرض.
يدعم Corriente Roja نضال الشعب السوري. بالنسبة لنا فإن نضال السوريين والفلسطينيين و الأكراد و المصريين وجميع شعوب المنطقة هو نفسه. فالشرق الأوسط يجب أن يتحرر من الاضطهاد الامبريالي  من سجنه الكبير في المنطقة ومن دولة اسرائيل ومن الانظمة العربية المتواطئة فضلاً عن الجهادية وجميع أشكال الاسلام السياسي الأصولي.
اللاجئون في دولة اسبانيا
وصل أكثر من ألف لاجئ سوري الى اسبانيا في السنوات الأربعة الماضية. معظمهم دخل بطريقة غير شرعية لأنه لا يوجد برنامج حكومي لاستضافة اللاجئين الهاربين من الحرب. دخل العديد منهم لمتابعة السفر الى ألمانيا أو السويد واحتمال البقاء هنا ليس مشجع جداً. المساعدات ضئيلة جدا ويجب على العديد أن ينتظروا مدة عامين حتى يحصلوا على تصريح الاقامة. من بين اللاجئين الذين وصلوا من سوريا هناك العديد منهم فلسطينيون سوريون من مخيم اليرموك في دمشق الذي يقبع تحت الحصار ومن دون ماء منذ أكثر من 70 يوم.نطالب حكومة راخوي والحكومة المركزية لفتح برنامج استضافة اللاجئين السوريين الفارين من الحرب في سوريا على الفور.

 

عاش كفاح الشعب السوري! عاشت الثورة السورية!
لتقطع حكومة راخوي العلاقات مع نظام الأسد القاتل و لتضمن ظروف لائقة للاجئين السوريين في الدولة الاسبانية!
ضد التدخل الامبريالي في سوريا و العراق!
أسلحة للثوار السوريين والمليشيات الكردية التي تقاتل ضد الأسد و الدولة الاسلامية!
فليخرج الأسد و الدولة الاسلامية من سوريا!
المليشيات المسلحة للجيش الحر واللجان المحلية هما أساس لقوة شعبية جديد في سوريا!