الامبريالية تحتفل باتفاق السلام في كولومبيا 

0
691
TOPSHOT

25 أيلول/سبتمبر 2016

الأمانة العامة- الرابطة الأممية للعمال

سيجري احتفال التوقيع النهائي على اتفاقية السلام بين مقاتلي فارك والحكومة بقيادة خوان مانويل سانتوس، في 26 سبتمبر في كارتاخينا إندياس (كولومبيا). سيحضر الحدث ممثلون من كل أنحاء العالم، بدءا بباراك أوباما، ممثل الإمبريالية الأمريكية، ورئيس وزراء إسبانيا ماريانو راخوي، والرئيس الكوبي راؤول كاستر، كضيف خاص، والأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، وربما ممثل عالي المستوى عن الاتحاد الأوروبي.

الإمبريالية والبرجوازية تسجل نقطة جديدة

نحن بحاجة للسؤال لماذا الإمبريالية والبرجوازية توليان اهتماما كبيرا لاتفاقيات السلام هذه في كولومبيا، ولماذا تقوم الصحافة العالمية بشكل متناغم بإظهار الاتفاقيات كما لو أنها مقبولة شعبيا. تظهر الاستطلاعات بأن أغلبية كبيرة ستصوت بـ “نعم” في الاستفتاء المزمع التصويت عليه في الثاني من أكتوبر. وبهذا، شددت الصحافة مدفوعة الأجر على أن حكومة سانتوس، بالإضافة إلى أوباما وكاسترو، جميعهم ينقلون إرادة الشعب الكولومبي. الرئيس سانتوس قال: “هذا قد يكون أهم تصريح أطلقته في حياتي”.

لا نستطيع نحن أن نقع في هذا الفخ. بالنسبة للناس، للعمال والطبقة العاملة والفلاحين الفقراء، الاتفاقيات ليست إلا مجرد إمكانية لإنهاء الصراع بين أجهزة، جلبت الموت والتهجير والخراب. بالنسبة للإمبريالية وقطاع واسع من البرجوازية الكولومبية، وبالطبع للبلدان المجاورة، يعني رضى كبير، لأن بمشاركة فارك في النظام السياسي البرجوازي يضعون نهاية لحرب العصابات الطويلة في القارة، والتي وسمت الحرب خلال 52 عاما ضد النظام السياسي الكولومبي. كما قال تروتسكي في وصف حرب العصابات، هي حرب صغيرة، لأن الحرب الرئيسية، هي الحرب الأهلية، وهذا لم يكن هدفا لمقاتي فارك، ولأن فارك لم ترتبط أبدا بالنضال الطبقي ولا بالدعم الشعبي للعمال والفلاحين، الدعم الذي استمروا في خسارته من خلال تبني طرق الإرهاب الفردي، وهذا ما أبعد اهتمام الناس عنهم.

الإمبريالية تحتفل لأن سياستها “العصى والجزرة” أخيرا وصلت إلى إنجاز. لقد حاولت هزيمتها عدة مرات عسكريا، ووجهت عدة ضربات عسكرية على تلك الحقول، ومحت الاتحاد الوطني- وهو مصطلح قانوني طرح خلال محاولة إجراء محادثات سلام خلال مرحلة بيتناكور بيليساريو، في أواسط الثمانينات، كل هذا بهدف أخذ فارك إلى طاولة المفاوضات للتقويع على الاستسلام، كما فعلوا مع مقاتلي أمريكا الوسطى، من خلال اتفاقية اسكيبولاس وكانتادورا. كما فعلوا أيضا مع مقاتلين أقل قوة مثل الـ إي بي إل والـ إم 19 في بداية التسعينات، في البلاد. اليوم، تمثل الـ إم 19 مثالا بسبب قرارها المشاركة في النظام، ولم تكف عن ذلك حتى عندما قتل مرشحها الرئاسي، كارلوس بيثارو ليون غوميز، مع الكثير من قيادات الحركة، بوقت قصير بعد توقيع “اتفاقية السلام” في العام 1991، عندما شاركوا في أول مرة في الانتخابات حيث لم يكن لديهم الوقت الكاف للتحشيد. هذا ما يطلبوه اليوم من فارك، في مواجهة مخاطر نفس المجموعات البرلمانية وإمكانية تعرضهم للقتل واحد تلو الآخر عندما ينحو نحو السلام. وفارك تبدو بأنها راغبة في القيام بذلك.

بالنسبة للإمبريالية، تعني محو جذور عدم الاستقرار، العائق الذي كان يمنع الدخول الحر للشركات متعددة الجنسيات إلى المناطق المسيطر عليها من قبل المقاتلين لإقامة الشركات الزراعية، عائق يمنع سيطرتها الكاملة على انتاج وتصدير الكوكا، والذي كان مصدرا لعدم الاستقرار المحلي بسبب موقعه الاستراتيجي كحديقة خلفية للإمبريالية الأمريكية. بالنسبة للإمبريالية والبرجوازية وملاك الأراضي والمزارعين الكبار، هذه هي الخطوة الأولى، لأنهم يخشون من تحول حرب صغيرة إلى حرب كبيرة؛ إنهم يخافون أن تنتشر كالنار في الهشيم في كل المنطقة وتحمل معها البؤس والمجاعات والقمع.

سياسيا، سيملئون صفحات وصفحات في إظهار عظمة الديمقراطية البرجوازية، ودكتاتوريتها الطبقية، مع إكمال إمكانية تسخين الموقف لفتح المجال للأصوات، وسوف يدعون بأنهم سيأخذون أعدائهم السابقين إلى القصور والبرلمانات، لم لا، وإلى الكرسي الرئاسي ربما، كما حصل في نماذج نيكارغوا، والسالفادور، وجنوب إفريقيا، والبرازيل وكولومبيا نفسها، مع مقاتلي الشوارع من الـ إم 19 والـ إي بي إل. وبذلك، سيواصلون خداع الطبقة العاملة وفي الوقت نفسه سيقومون بتعزيز أسلحتهم وتنفيذ خططهم لتحميل أعباء أزمتهم الاقتصادية العميقة على أكتاف العمال. أعلن سانتوس هذا مؤخرا. عندما كان يحتفل بانتصاره، سوف يقوم بتنفيذ “الاصلاحات” الضريبية وسوف يعزز من قوة إيسماد الكريهة (سرية مكافحة الشغب) والتي تعرف شعبيا بـ “روبوكوس”، لأن العمال يدفعون للحرب، وأيضا للسلام.

الفائز الأكبر من اتفاقيات هافانا هي الإمبريالية، التي رسمت خطة كولومبيا، التي استثمرت الموارد والمجالس والأسلحة واليوم تحضر لقبض الفاتورة، مع خطط الاستثمار المشهورة لما بعد الصراع، والتي ستستفيد الشركات متعددة الجنسيات بإعفائها من الضرائب، حرية كاملة لاستثمار رؤوس أموالهم، وسلب الثروة، والحصول على الأرباع المضاعفة.

هل هذه أهم معارك فارك؟

ليس غريبا أن نرى قيادة فارك تتقدم لتوقيع الاتفاقيات “المعارك الأكثر أهمية”، تماما كحضور راؤول كاسترو وهو يعيد تأسيس العلاقات مع حكومة الولايات المتحدة واصفا إياها كما لو أنها “نصر كبير للثورة”. مؤخرا، كلاهما وصلا إلى نفس الاتجاه: الستالينية. لم تكن صدفة إعادة سيناريو المفاوضات في هافانا. فالمدرسة الستالينية توجههم بشكل جيد؛ فكل استسلامهم وخياناتهم كانت تقدم دائما على أنها انتصارات. الحقيقة أنهم يعتمدون على احترام مشاركتهم في الثورة الكوبية، على العلم من أن كاسترو أعاد الرأسمالية إلى بلاده بشكل صامت، وأعاد تأسيس العلاقات، ليس فقط الدبلوماسية وإنما التجارية وكل العلاقات مع أعدائه القدماء. البرجوازية الإمبريالية الأمريكية، لأنهم يشاركون الاهتمام في زيادة التطور الرأسمالي، واليوم هم شركاء جيدون. وهذا أحد الأسباب، والسبب الرئيسي، حول لماذا وقعت فارك أخيرا وهذا لا شيء بالمقارنة مع تعاونهم مع النظام البرجوازي.

خلال منتصف الثمانينات من القرن الماضي، وصلت فارك إلى مفترق طرق بسبب سلسلة من العوامل. فبيانات فيدل كاسترو في مواجهة الثورة النيكاراغوية “نيكاراغوا لن تكون كوبا جديدة”، حيث الرسالة الموجهة إلى البرجوازية والإمبريالية، بمعنى لم يقم الكوبيون ولا بيروقراطيو الاتحاد السوفييتي بدعم نزع ملكية الرأسماليين النيكاراغويين. وبذلك، لم يأخذوا موقفا من برنامج نزع الملكية كما حصل عندما تم تنفيذه في كوبا، والمدفوع بحشود جماهيرية ومن السياسة الإمبريالية. فارك فهمت الرسالة. ومن هناك، الجهاز الستاليني دعم كافة عمليات التفاوض السلمية وأعاد اشراك المقاتلين في “الحياة المدنية”. ومنذ ذلك الحين، برنامجهم الثوري الديمقراطي، وخاصة ما يتعلق بالأراضي، تغير بشكل جذري. إن مفاوضات السلام خلال حكومة البيليساريو لم تنجح بسبب قيام قسم من البرجوازية الكولومبية والمزارعين، معتمدين على مجموعات برلمانية، ومسؤولية مجموعة من الشركات متعددة الجنسيات، بشن سلسلة من أعمال العنف والمجازر المنظمة، ليس فقط ضد الاتحاد الوطني وإنما ضد العمال والطليعة النقابية التي جذرت النضالات والإضرابات، وأجبرت فارك والـ إي إل إن على التخندق والاستجابة عسكريا في مواجهة هذه الهجمات. لقد عادت الرأسمالية في ما أطلق عليه دول “الاشتراكية الحقيقية” بكل تناقضاتها.

بخسارة الدعم السياسي والاقتصادي من الاتحاد السوفييتي وكوبا، أصبح من المستحيل المحافظة على جيش من آلاف المقاتلين. إن قيادة فارك بدأت سيرورة لا عودة فيها للبحث عن الموارد، باستخدام أكثر لطرق الخطف والابتزاز، ليس فقط بحق ملاك الأراضي والمزارعين الكبار وإنما للفلاحين من الطبقة الوسطى وقطاعات فقيرة أخرى من الشعب. في نفس الوقت، أخذوا خطوات أولا كحماة لمزارع الكوكا، ومن ثم أعضاء في انتاج وتجارة هذا المنتج، وأخذوا دورهم في اقتصاد التهريب، والذي كان مصدرا آخرا لتشويه نضالات الحركات الشعبية والعمال، وتم ذلك مع استراتيجية الجهاز العسكري، وهذا ما برر القمع العنيف للنظام الدموي المعادي للديمقراطية. هذه الطرق التمويلية انتهت بهم إلى الهبوط السياسي وعزلهم عن الشعب. والبرجوازية والإمبريالية تعلم كيف تتقدم سياسيا من تدهور سمعة المقاتلين، وقد عمقوا عن قصد الخسارة المتصاعدة للدعم الشعبي ودعم الفلاحين، لقد خلقوا مجموعات من الأعداء المرتزقة، منظمات شبه عسكرية، للتخلص من مقاتلي حرب العصابات وأيضا النشطاء الفلاحين وقيادات الفلاحين، والناشطين بشكل عام، من خلال تنظيم واحدة من عمليات تجريد الأرض الرئيسية. مما تسبب بنزوح محلي لأكثر من 6 مليون نسمة، البلد الثاني للنازحين بعد سوريا، في معركة مفتوحة وصريحة. المركز الوطني للذاكرة التاريخية قدم رقم بنحو 200 ألف قتيل خلال سنوات المواجهات، و162 ألف نازح، إضافة إلى أكثر من 300 ألف تهديد، وهذا ما أدى إلى مغادرة الكثير من الناس البلاد.

من الواضح أن استراتيجية حرب العصابات أظهرت اخفاقا كاملا، وفشل الطبقة العاملة، والعمال والفلاحون الفقراء دفعوا الثمن دماء ونيران. والاشتراكيون دائما يحاربون سياسيا استراتيجية حرب العصابات. قال القائد التروتسكي مانهيل مورينو: “فقط الجماهير هي من تقوم بالثورات؛ الجميع يعظ، من خلال البروباغندا أو التطبيق (من خلال الأفعال)، وهناك أقلية من مقاتلي حرب العصابات يقومون بثورة وهذا عنصر يتسبب بعدم تعبئة الحركة الجماهيرية؛ وهذا يذهب في اتجاه ضد الثورة.

وأسوأ من هذا، يستخدمون الطبقة العاملة، في حال تدخلوا في هذا، لتأمين جنود، يأخذون نشطاء مميزين ومناضلين الطبقة العاملة (لإرسالهم ليموتوا)، وإضعاف منظمات الطبقة العاملة“. اليوم، فارك وحركتها السياسية القانونية تخلت بشكل حاسم عن النضال من أجل الأرض وضد النظام المعادي للديمقراطية، وبنت برنامجا جديدا: ومنها اتفاقيات سلام هافانا، وعندما التزموا بالدفاع، لأنهم راغبون في التضحية بمزيد من الأرواح. لأن عندما يسرحون، مجموعات القتلة المأجورين، لن يمتثل كثيرون لهذا الأمر وسيستمرون بالتهديد، والهجمات والقتل. من العام 2012 حتى آذار/مارس 2016، قتلوا أكثر من 112 ناشط من مارشا باتروتيكا، وهي حركة متأثرة بفارك.

سنرى حركة إضافية على الحركات التي نراها في أجزاء مختلفة من الكوكب. الحركات الانتخابية والتي بدلت الرصاص بالأصوات، والتي تدافع عنها البرجوازية الديمقراطية طالما يستطيعون الاستمتاع بأموالهم والمزايا التي يملكونها البعض على حساب المجاعات والقمع والمآسي التي تعاني منها الأغلبية بما في ذلك قاع الطبقة الشعبية. لا يمكن أن نسمي هذا البرنامج ثوريا، لأن هذا يعني الاستمرار بالكذب على الطبقة العاملة وعمال الأرياف والمدن؛ هذا أشبه بأن نقول أن سانتوس وأوباما هما ثوريان. وقعت الاتفاقيات، لتخدع، لكن بالحقيقة، هو البرنامج لأغلب قطاعات البرجوازية الكولومبية والإمبريالية. إنه برنامج الدفاع عن الملكية الخاصة، وليس برنامج التأميم الخاص بالثورة الكوبية في العام 1959، والتي تم دفنها من قبل كاسترو. أغلبية منظمات جناح اليسار التي تدعم برنامج “المصالحة” وهذا يظهر جليا تخليهم عن الثورة التي كانوا يدافعون عنها منذ زمن طويل. من خلال دعم اتفاقيات السلام والدعوة للتصويت لصالح سانتوس وبنعم لصالح الاستفتاء العام، بذلك يكونون قد تبنوا نفس البرنامج. سوف نواصل النضال سياسيا، كما فعلنا سابقا مع استراتيجية حرب العصابات، ضد برنامج “الديمقراطية البرجوازية” التي تقدمه اليوم الجماهير. سوف نواصل رفع، وبشدة أقوى، برنامج الثورة العالمية الاشتراكية وهو ضرورة وأولوية للطبقة العاملة وحلفائها، من الجماهير المهمشة والمنذلة والمستغلة.

العمال لن يحصلوا على السلام

إن دائرة الاستغلال الرأسمالي سوف تتواصل، وسيزيد من وتيرتها الازمة الاقتصادية العالمية. هذا قانون: بالنسبة لرجال الأعمال لتجاوز الأزمة، عليهم زيادة الاستغلال بحق الطبقة العاملة في المدن والأرياف، محملين بخطط صندوق النقد الدولي المطلوبة في كافة أنحاء العالم. المزيد من التعديلات، والقصقصة في المصاريف العامة، والإصلاحات على الضرائب، والبطالة. إن أفيون السلام سوف يواجه الحقيقة. اليوم هناك إمكانية بالنسبة لكولومبيا للدخول في ديناميكية الصراع في كافة أنحاء أميركا اللاتينية، والتي قدمت اضرابات عامة، ثورات وتغيرات للحكومات والأنظمة. الحقيقة لا شيء سوف يبقى على حاله.

يراهن الاشتراكيون على وجهة النظر هذه. ونحن نراهن على الطبقة العاملة لتكون في المركز، بالنسبة للعمال العودة إلى طرق النضال الطبقي، وأخذ موقع القيادة في الصراعات والمنظمات والسيطرة عليها؛ القطاعات الشعبية لتندفع ضد ظروف الحياة السياسية والاجتماعية القاسية، وحركات السكان الأصلين التقدم من أجل حقوقهم؛ المرأة والضحايا ضد كل الاساءات والهجمات والاستمرار بالمطالبة بالعدالة والتعويض، مع آلاف الضحايا من الصراع والفلاحين المبعدين عن أراضيهم. نراهن على برنامج الحركات السياسية الجديدة والتي تراهن على: التوحد مع القطاعات الشعبية المذكورة أعلاه، حركة إصلاحية بدون إصلاحات. لأن الجماهير المنظمة تناضل، ولا تستبدل نضالها بأي مخلص، وسوف تفتح الإمكانية لحزب ثوري، حزب يراهن على الطبقة العاملة، الطبقة الأممية، لتكون قيادة ثورية بديلة للوصول إلى السلام الحقيقي، حزب يستحقه العمال، لمجتمع لا يوجد فيه أي استغلال أو قمع من أي نوع. من أجل هذه البنية، وهذا النضال وهذا البديل، ندعو بتقدم جميع الناشطين الذين يعتقدون بحق بخطأ قيادة حرب العصابات، والتي تستسلم اليوم أمام الديمقراطية البرجوازي والنظام السلطوي، وتتفاوض مع البرجوازية الفاسدة الموالية للإمبريالية والتي تسلب ثروة البلاد وتقمع بشدة نضال المضطهدين والمقموعين.

لهذا السبب، في الثاني من تشرين الأول/أكتوبر، ندعو بشكل مشترك مع حزب العمال الاشتراكي، حزبنا الوطني هناك، لعدم التصويت بنعم لسانتوس، ولا بلا إلى أريبي، ولا للاستفتاء العام حول اتفاقيات السلام. الورطة ليست بين أحد “فروع” البرجوازية وبين أخرى، أو بين أريبي أو سانتوس الديمقراطي. أعلنت فارك بأنه حتى لو لن تنجح الـ لا، لن يعودوا إلى رفع السلاح مرة أخرى، وسوف تبارك الاتفاقيات. الورطة الحقيقية بين دعم البرجوازية وخططها مع الإمبريالية لما بعد الصراع، أو إعلان الحرب الاجتماعية ضد الطبقة العاملة، الفلاحين الفقراء، والسكان الأصليين، وكافة القطاعات المستغلة، هذه الحرب يحضر لها سانتوس. لذلك ندعو إلى الكتابة على ورقة الاقتراع: من أجل مكون واسع وحر وديمقراطي وذي سيادة، لمناقشة برنامج ما بعد الصراع الخاص بالطبقات المهمشة.